بحضور معالي الدكتور جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عقدت بمقر الجامعة أعمال المؤتمر العربي الدولي الثالث لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي الذي نظمته الجامعة ممثلة بالجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي وإدارة المؤتمرات خلال الفترة من 3 إلى 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق من 21 إلى 23 نوفمبر 2017م.

وشارك في أعمال المؤتمر (720) متخصصاً ومتخصصة من وزارات الصحة والمختبرات الجنائية وهيئات الطب الشرعي ومراكز الأبحاث وأساتذة الجامعات والأجهزة المعنية بموضوع المؤتمر وأعضاء الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي من (33) دولة هي : المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الجمهورية التونسية، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، الجمهورية العربية السورية، جمهورية العراق، سلطنة  عمان، دولة فلسطين، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الجمهورية اليمنية. وكذلك من الدول الأجنبية من الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، أستراليا، إيطاليا، إيرلندا، باكستان، بنغلاديش، بلجيكا، البرتغال، بريطانيا، تركيا، فرنسا، السويد، الفلبين، ماليزيا، الهند، إضافة إلى المنظمات ذات العلاقة. وبدأ حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم أعقبتها كلمة الدكتور/ عبد السلام بكداش أمين الجمعية العربية لعلوم الادلة الجنائية والطب الشرعي الذي استعرض في كلمته أهمية المؤتمر وأهدافه مؤكداً أنه يأتي في إطار سعي الجامعة للارتقاء بعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي. كما أنه يجسد طموحات العاملين في هذا المجال، واستعرض في كلمته تاريخ نشأة الجمعية وأهدافها.

عقب ذلك ألقى معالي د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في منارة العلوم الأمنية، مؤكداً أن الجامعة وبتوجيه دائم من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الاعلى للجامعة قد أولت موضوع الأدلة الجنائية ومختبراتها العناية والاهتمام المستحقين واضعة في اعتبارها أن استخدام التقنيات العلمية في البحث عن الأدلة الجنائية يؤدي إلى الوصول لمرتكب الجريمة في أسرع وقت ، فعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي هي عين العدالة. وناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام العديد من البحوث والأوراق العلمية حول الموضوع قدمها خبراء من مختلف الدول العربية والأوربية والمنظمات الدولية.

يشار إلى أن المؤتمر هدف لتحقيق جملة من الأهداف من أهمها: الاطلاع على التجارب والممارسات الحديثة في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي. الوقوف على أحدث التطورات العلمية والبحثية في علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي. وتعزيز التعاون بين الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي والمؤسسات الإقليمية والدولية لمتخصصة في مجالات علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي. كم هدف إلى استقطاب الأبحاث العلمية المتميزة وتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات بين المشاركين.

وخلص المؤتمر إلى التوصيات التالية:

 التوصية (1):

وضع أطر مرجعية للاعتماد والجودة والاعتراف لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الوطن العربي وتشكيل هيئة مختصة بهذه الجوانب تحت مظلة الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي.

التوصية (2):

السعي لتفعيل مجموعات العمل العلمية العربية للبدء في توحيد نظم ومعايير العمل في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الدول العربية ونشر الدراسات الخاصة بتلك النظم والمعايير.

التوصية (3):

الدعوة إلى إنشاء هيئة عربية للمحققين الجنائيين، تتصف بالحيادية والنزاهة ويكون أعضاؤها من ذوي الخبرات المتميزين في ميدان التحقيق الجنائي والشؤون القانونية الجنائية.

التوصية (4):

توثيق التعاون المشترك بين الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي والمؤسسات والجمعيات المختصة في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي على المستوى العربي والدولي.

التوصية (5):

السعي لعقد الفعاليات التي تنظمها الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي بالتناوب مع الدول العربية.

التوصية (6):

تشجيع النشر العلمي في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي ونشر الأبحاث المتميزة في المجلة العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي.

التوصية (7):

إعداد برامج تعليم مستمر ضمن مختلف تخصصات علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي ووضع معايير تصنيف وتمييز الخبراء والمختصين.

 

تشارك عبر