الرياض تجمع خبراء الأدلة الجنائية والطب الشرعي في العالم
بمشاركة (720) مشاركاً ومشاركة من (36) دولة عربية وأمريكية وأوربية وآسيوية
جامعة نايف تنظم المؤتمر العربي الدولي الثالث لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي
د. جمعان بن رقوش: السعودية تسهم في تحقيق الأمن الدولي برعايتها لجامعة نايف
د. جمعان بن رقوش : علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي هي عين العدالة لإحقاق الحق
المؤتمر يستعرض التجارب والممارسات الحديثة في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي من خلال (175) ورقة علمية

بمشاركة (720) متخصصاً ومتخصصة من وزارات الصحة والمختبرات الجنائية وهيئات الطب الشرعي ومراكز الأبحاث وأساتذة الجامعات والأجهزة المعنية بموضوع المؤتمر وأعضاء الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي من (35) دولة تشمل الدول العربية و الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، المانيا, فرنسا، بلجيكا، البرتغال، أستراليا، الهند ماليزيا باكستان، السويد، تركيا، بنغلاديش ايرلندا إضافة إلى المنظمات ذات العلاقة

بدأت صباح اليوم الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439هـ بمقر الجامعة أعمال (المؤتمر العربي الدولي الثالث لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي) الذي تنظمه الجامعة ممثلة بالجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي وإدارة المؤتمرات خلال الفترة من 3إلى 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق 21 إلى 23 نوفمبر 2017م.

وحضر حفل الافتتاح معالي الدكتور جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، .

وبدأ حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم ، ألقيت عقبها كلمة المشاركين التي ألقاها نيابة عنهم الدكتور جون غرينز الرئيس السابق للأكاديمية الامريكية لعلوم الأدلة الجنائية الذي نوه بجهود جامعة نايف العربية للعلوم الامنية في تحقيق الأمن والسلم الدوليين خاصة في مجالات العدالة الجنائية المختلفة، مشيدًا بإنجازاتها البحثية المتعددة . كما تناول في كلمته أهمية المؤتمر وما سيعرض فيه من مستجدات علمية في مجاله .

بعدها ألقى د. عبد السلام بكداش أمين الجمعية العربية لعلوم الادلة الجنائية والطب الشرعي كلمة تناول فيها كلمته أهمية المؤتمر وأهدافه مؤكداً أنه يأتي في إطار سعي الجامعة للارتقاء بعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، كما أنه يجسد طموحات العاملين في هذا المجال، موضحاً أنه سيقدم في المؤتمر (175) مشاركة علمية خلال جلسات المؤتمر وورش العمل التي ستنظم على هامشه .
عقب ذلك ألقى معالي د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في منارة العلوم الأمنية، مؤكداً أن الجامعة وبتوجيه دائم من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف ابن عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للجامعة وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب قد أولت موضوع الأدلة الجنائية ومختبراتها العناية والاهتمام المستحقين واضعة في اعتبارها أن استخدام التقنيات العلمية في البحث عن الأدلة الجنائية يؤدي إلى الوصول لمرتكب الجريمة في أسرع وقت ، فعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي هي عين العدالة، فإذا أردنا أن يكون القرار العدلي صائباً فلابد من تقديم الأدلة الصحيحة التي تظهر الحق وهذا لا يتأتى إلا عن طريق أجهزة الأدلة الجنائية والطب الشرعي، كما أن التدريب والتعليم يمكنان من توفير المعرفة للمحققين بما يضمن إحقاق الحق وبسط العدل والأمن.

وأوضح معالي رئيس الجامعة د. جمعان رشيد بن رقوش أن الجامعة إيماناً منها بأهمية التدريب التطبيقي لرفع مستوى أداء العاملين في التحقيق الجنائي عامة والعاملين في المختبرات الجنائية خاصة دشنت الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في العام 2013م، و أن انطلاق الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في رحاب جامعة نايف يأتي ليبرز أهمية تضافر الجهود وتعاون الجهات ذات العلاقة لمواكبة التطور والتعامل بمهنية عالية مع ما يستجد من متطلبات الحاضر وتحدياته . وقد استضافت الجامعة الجمعية كحاضنة للإبداع العلمي وإضافة علمية عربية أمنية تحقق تطلعات الأسرة العربية في مجال الطب الشرعي وعلوم الأدلة الجنائية.

وأكد معاليه أن هذا المؤتمر يأتي استكمالاً للجهود التي بذلتها وتبذلها الجامعة لمواكبة التقنية المعلوماتية وتطوراتها المتلاحقة وما أفرزه هذا التقدم من أنماط جديدة من الجرائم كالجرائم الرقمية والإرهاب الإلكتروني والإتجار بالأعضاء والكوارث الطبيعية والبشرية ، وغيرها حتى باتت البشرية تواجه تحديات غير تقليدية مما دفع المجتمعات والمنظمات الإقليمية والدولية تسعى لمواكبة هذه التقنيات وتستشرف ما قد يستجد لتسود العادلة ويعم الامن والاستقرار.

وأضاف د. جمعان بن رقوش أن الجامعة قطعت شوطاً بعيداً في تأهيل الكوادر الأمنية العربية وتزويدهم بمستجدات علوم الأدلة الجنائية . وتمنى معاليه أن يخرج المؤتمر الذي استقطبت له هيئة علمية متميزة من مختلف دول العالم بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في رفع كفاء العاملين في هذا المجال الذين هم أعين العدالة لتحقيق العدل .

واختتم معاليه كلمته برفع الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ـ يحفظهما الله ـ لرعايتهم لهذه المؤسسة العربية الرائدة كما هو شأن هذه البلاد المباركة دائمًا في دعم مشروعات العمل العربي المشترك حتى وصلت الجامعة إلى هذه المكانة المتميزة عربياً ودولياً ، كما رفع معاليه الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة وإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على دعمهم لهذا الصرح العلمي العربي الذي حقق بتوفيق الله ثم بما تهيأ له من دعم لا محدود من سموه الكريم نجاحات مقدرة وانجازات مشهودة في القضايا مثار الاهتمام العربي والدولي .

عقب ذلك بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدار ثلاثة أيام العديد من البحوث والأوراق العلمية حول الموضوع يقدمها خبراء من مختلف الدول العربية والأوربية والمنظمات الدولية إضافة إلى تقارير.

ومن أبرز الأوراق العلمية التي سيناقشها المؤتمر: علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، والعدالة الجنائية، والقانون الجنائي وتجارب تدريس علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الجامعات العربية والدولية والمستجدات التقنية في هذا المجال والجوانب التطبيقية والتشريعية والقانونية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، والدور المتوقع للجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الارتقاء بالعمل العربي المشترك في هذا المجال .

 

تشارك عبر