بمشاركة (350) مشاركاً ومشاركة من (31) دولة
المؤتمر الدولي العربي الثاني لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي يبدأ أعماله اليوم بجامعة نايف
د. جمعان بن رقوش علوم الادلة الجنائية والطب الشرعي هي عين العدالة لإحقاق الحق
المؤتمر يستعرض التجارب والممارسات الحديثة في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي.

انطلقت يوم الأحد 26 محرم 1437هـ بمقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض و بحضور معالي الدكتور جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة، أعمال (المؤتمر الدولي العربي الثاني لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي) الذي تنظمه الجامعة ممثلة بالجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي خلال الفترة من 26إلى 28 محرم 1437هـ الموافق 8 إلى 10 نوفمبر 2015م.
**ويشارك في أعمال المؤتمر (350) متخصصاً ومتخصصة من وزارات الصحة والمختبرات الجنائية وهيئات الطب الشرعي ومراكز الأبحاث وأساتذة الجامعات والأجهزة المعنية بموضوع الملتقى وأعضاء الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي من (31) دولة تشمل الدول العربية و الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، المانيا, أستراليا، بريطانيا, الدنمارك, الهند ماليزيا، باكستان، نيجريا البرازيل، أوزباكستان، والنمسا ،إضافة إلى المنظمات ذات العلاقة ..
**وبدأ حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم أعقبتها كلمة د. عبد السلام بكداش أمين الجمعية العربية لعلوم الادلة الجنائية والطب الشرعي الذي استعرض في كلمته أهمية المؤتمر وأهدافه مؤكداً أنه يأتي في إطار سعي الجامعة للارتقاء بعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي . كما أنه يجسد طموحات العاملين في هذا المجال، واستعرض في كلمته تاريخ نشأة الجمعية وأهدافها.
بعدها ألقى الدكتور فيكتور ويدن رئيس الجمعية الأمريكية لعلوم الادلة الجنائية كلمة تقدم فيها بالشكر لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على ما تقوم به من جهود مقدرة لتحقيق الأمن الشامل عربياً ودولياً ،مؤكداً على أهمية التعاون الدولي في مجال العلوم الجنائية والطب الشرعي لمواجهة تطورات الجريمة خاصة في مجالات الإرهاب والجرائم المستحدثة والعابرة للحدود.
واضاف د. فيكتور ويدن أن التعاون الدولي في هذا المجال يشمل تبادل الخبرات والمعلومات والأبحاث المشتركة. كما نوه في كلمته بأهمية موضوع المؤتمر والقضايا التي ستناقش خلال مداولاته العلمية.
عقب ذلك ألقى معالي د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في منارة العلوم الأمنية، مؤكداً أن الجامعة وبتوجيه مباشر ومتابعة دائمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الاعلى للجامعة قد أولت موضوع الأدلة الجنائية ومختبراتها العناية والاهتمام المستحقين واضعة في اعتبارها أن استخدام التقنيات العلمية في البحث عن الأدلة الجنائية يؤدي إلى الوصول لمرتكب الجريمة، فهذه العلوم هي عين العدالة، فإذا أردنا أن يكون القرار العدلي صائباً فلابد من تقديم الأدلة الصحيحة التي تظهر الحق ، وهذا لا يتأتى إلا عن طريق أجهزة الأدلة الجنائية والطب الشرعي، كما أن التدريب والتعليم يمكنان من توفير المعرفة للمحققين بما يضمن إحقاق الحق وبسط العدل والأمن.
وأوضح د. بن رقوش أن الجامعة أصدرت ما يزيد على(48) إصداراً علمياً محكماً تناولت علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي باللغتين العربية والإنجليزية أضحت مراجع رئيسة للباحثين وأثرت المكتبة العربية المتخصصة في هذا المجال، إضافة إلى مناقشتها ل(75) رسالة ماجستير حول قضايا الطب الشرعي والأدلة الجنائية خلال الأعوام من 2012م ــــ 2015م .
كما نفذت الجامعة من خلال كلياتها ومراكزها مئات الدورات التدريبية والبرامج المخبرية، والندوات العلمية والمحاضرات الثقافية داخل دولة المقر وخارجها .
وأكد معاليه أن تدشين أعمال الجمعية العربية لعلوم الادلة الجنائية والطب الشرعي في العام 1434هـ على يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة يأتي ليبرز أهمية تضافر الجهود وتعاون الجهات ذات العلاقة لمواكبة التطور والتعامل بمهنية عالية مع ما يستجد من متطلبات الحاضر كحاضنة للإبداع العلمي وإضافة علمية عربية أمنية تحقق تطلعات الأسرة العربية في مجال الطب الشرعي وعلوم الأدلة الجنائية.
وأكد د. جمعان بن رقوش أن الجامعة قطعت شوطاً بعيداً في تأهيل الكوادر الأمنية العربية وتزويدهم بمستجدات علوم الأدلة الجنائية . وتمنى معاليه أن يخرج المؤتمر الذي استقطبت له هيئة علمية متميزة بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في رفع كفاء العاملين في هذا المجال . وقدم معاليه كذلك الشكر للبنك العربي الراعي الذهبي للمؤتمر.
واختتم معاليه كلمته برفع الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد ـ يحفظهم الله جميعاً ـ لرعايتهم لهذه المؤسسة العربية الرائدة حتى وصلت إلى هذه المكانة المتميزة عربياً ودولياً ، كما رفع معاليه الشكر لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على دعمهم لهذا الصرح العلمي العربي الذي حقق بتوفيق الله ثم بما تهيأ له من دعم لا محدود نجاحات مقدرة وانجازات مشهودة في القضايا مثار الاهتمام العربي والدولي .
بعدها افتتح معالي رئيس الجامعة معرض الأجهزة التقنية ذات العلاقة بالأدلة الجنائية والطب الشرعي المصاحب لفعاليات المؤتمر والذي شاركت فيه مجموعة من الشركات المتخصصة في هذا المجال .
عقب ذلك بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدار ثلاثة أيام العديد من البحوث والأوراق العلمية حول الموضوع يقدمها خبراء من مختلف الدول العربية والاوربية والآسيوية والأمريكية والإفريقية والمنظمات الدولية ذات إضافة إلى تقارير الوفود في إطار عدد من المحاور من أبرزها : علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في قضايا الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل ، وتجارب تدريس علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الجامعات العربية والدولية ، والمستجدات التقنية في هذا المجال وتجارب توحيد نظم ومعايير علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي ، والجوانب التطبيقية والتشريعية والقانونية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، والدور المتوقع للجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي في الارتقاء بالعمل العربي المشترك في هذا المجال .
يشار إلى أن المؤتمر يهدف لتحقيق جملة من الأهداف من أهمها : الاطلاع على التجارب والممارسات الحديثة في مجال علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، والوقوف على أحدث التطورات العلمية والبحثية في علوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي، و تعزيز التعاون بين الجمعية العربية لعلوم الأدلة الجنائية والطب الشرعي والجمعيات الدولية المتخصصة في مجالات الأدلة الجنائية والطب الشرعي، و استقطاب الأبحاث العلمية المتميزة وتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات بين المشاركينlogo04 (1)

 

تشارك عبر